دولي
أخر الأخبار

الحرس الثوري ينعي السيد علي الخامنئي: سنواصل بقوة طريق قائدنا

أصدر الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، بياناً في أعقاب استشهاد المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي.

وذكر الحرس الثوري، في بيان تابعته “خليك ويانة”: “نرفع أسمى آيات التعزية والتهنئة باستشهاد العالم الرباني الشامخ، قائد شهداء الثورة الإسلامية، وسيّد شهداء المنتظرين، والنائب الشرعي لصاحب العصر والزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)، الإمام علي خامنئي (رضوان الله عليه)، في شهر رمضان المبارك، إلى مقام الإمام المهدي (أرواحنا فداه)، وإلى الأمة الإسلامية، والمراجع والعلماء العظام، وإلى الشعب الإيراني العظيم”.

وأضاف: “لقد تقبّل الله تعالى هذه الروح المجاهدة العظيمة، وهذا الابن الطاهر للسيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها)، كما تقبّل سلفه وقدوته أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) في شهر رمضان المبارك، وناله شرف الشهادة”.

وتابع الحرس الثوري، أنه “فقدنا قائداً عظيم الشأن، وجلسنا في مأتمه، قائداً كان فريد عصره في طهارة الروح، وقوة الإيمان، وحسن التدبير، والشجاعة في مواجهة المستكبرين، والجهاد في سبيل الله”.

وأكمل: “إن استشهاده على أيدي أشقى الإرهابيين وجلّادي البشرية والإنسانية، دليل على حقانية هذا القائد العظيم وقَبول خدماته المخلصة”، مشيراً إلى أن “الشهادة في سبيل الإسلام وإيران العزيزة، علامة نصر واقتراب من الهدف، إلا أن استشهاد الإمام خامنئي (رضوان الله تعالى عليه) وهجرته إلى الله لن توقف نهجه وسيرته، بل ستستمر بقوة وعزة”.

وأكد الحرس الثوري، أن “هذا الاستشهاد سيزيد شعبنا إصراراً على مواصلة الطريق النوراني للإمام خامنئي العزيز”.

وأوضح، أن “الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها الحكومات الخبيثة في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، تمثل انتهاكاً صارخاً للموازين الدينية والأخلاقية والقانونية والأعراف، ولذلك فإن يد انتقام الشعب الإيراني ستبقى ممدودة، ولن تفلت أعناق قتلة إمام الأمة من العقاب القاسي والحاسم والرادع”.

ولفت الحرس الثوري، في بيانه، إلى أن “الحرس الثوري الإسلامي، والقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية، وقوات التعبئة الشعبية (البسيج)، سيواصلون بقوة طريق قائدهم، دفاعاً عن الإرث الثمين لهذا القائد العظيم، وسيقفون بحزم في مواجهة المؤامرات الداخلية والخارجية، وفي معاقبة المعتدين على الوطن الإسلامي عقاباً رادعاً ومُعلِّماً”.

وختم، بالقول: “ندعو جميع فئات المجتمع إلى الحضور الحماسي والفاعل في ساحات الدفاع الوطني، لإبراز مشاهد التلاحم والوحدة الوطنية أمام العالم، وفضح الأعداء الخبثاء والإرهابيين لهذا الشعب”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى