الشيخ غزال غزال يشيد بـ”أهل الحويز” بعد عودة طفلة مخطوفة ويؤكد: الاعتصامات السلمية أثبتت مظلوميتنا أمام العالم

أشاد رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال بـ”أهلنا وأبنائنا في جبلة وقرية الحويز والقرى المجاورة” بعد عودة طفلة مخطوفة إلى أهلها في اليوم نفسه، معتبراً أن هذا الموقف “كان يجب أن يكون حاضراً في المحطات السابقة” لمنع الاعتداءات على أبناء المكون العلوي.
جاء في البيان الصادر يوم الثلاثاء: وتلقته “خليك ويانة” “نحيي أهلنا وأبنائنا في جبلة وأخص بالذكر أهلنا في قرية الحويز والقرى المجاورة، وإلى كل غيور هبَّ دفاعاً، حتى عادت الطفلة المخطوفة إلى أهلها في اليوم نفسه”.
وأضاف: “لو كان هذا الموقف حاضراً في المحطات السابقة التي تعرض فيها أبناء هذا المكون للظلم والاعتداء، لما تجرأ معتدٍ ولا بقي معتقلاً في السجون ولا سبي ولا خطفت حرائرنا”.
أكد غزال أن “الاعتصامات والتحركات الشعبية السلمية لم تكن عبثاً، كما روج لها، وحاول البعض تصويرها بأنها إلقاء بالنفس إلى التهلكة، بل كانت السلاح الوحيد الذي فرض وجود هذا المكون وأثبت مظلوميته ووجوده أمام المجتمع الدولي”.
واتهم “هذه السلطة” بـ”العمل منذ البداية على صرفنا عن قضيتنا الحقيقية فأشغلتنا بخلافات زرعتها بيننا”.
واختتم البيان بالقول: “أؤكد أنني لم أدّعِ يوماً أنني أملك المال ولا زعمت أن بيدي المعجزات، وإنما أنا رجل يؤدي ما استطاع إليه سبيلاً ويقوم بما يُمليه عليه دينه وضميره”.



