
يعاني كثير من الأشخاص خلال فصل الشتاء من جفاف العين، وهي مشكلة صحية شائعة قد تتطور دون انتباه، خاصة مع انخفاض الرطوبة واستخدام أجهزة التدفئة لفترات طويلة، وفقاً لموقع “تايمز ناو”.
ورغم أن الشتاء يعرف بأنه فصل لطيف على البشرة، إلا أنه قد يكون قاسياً على العينين، حيث يلاحظ البعض أعراضاً مزعجة مثل الحرقان، الحكة، الاحمرار، وزيادة الدموع، وهي مؤشرات لا ينبغي الاستهانة بها.
لماذا يزداد جفاف العين في الشتاء؟
يرجع السبب الرئيسي لجفاف العين في فصل الشتاء، إلى انخفاض نسبة الرطوبة في الهواء، ما يؤدي إلى تبخر طبقة الدموع الطبيعية بشكل أسرع.
كما يسهم الانتقال المفاجئ بين الهواء البارد في الخارج والهواء الدافئ داخل المنازل، في تفاقم المشكلة.
إضافة إلى ذلك، فإن استخدام أجهزة التدفئة، ومراوح السيارات، والجلوس لساعات طويلة أمام شاشات الهواتف والكمبيوتر، يقلل من معدل الرمش الطبيعي للعين، ما يضعف ترطيبها ويزيد من الشعور بالجفاف.
أعراض جفاف العين
تشمل أعراض جفاف العين في الشتاء:
-الشعور بالحرقان أو الحكة.
-احمرار العين.
-زيادة إفراز الدموع رغم الإحساس بالجفاف.
-حساسية للضوء.
-إحساس بوجود جسم غريب أو رمل داخل العين.
ويشير الأطباء إلى أن الدموع الزائدة في هذه الحالة، تكون رد فعل تعويضي بسبب ضعف طبقة الدموع الواقية.
مخاطر تجاهل جفاف العين
عدم التعامل مع جفاف العين بشكل مبكر قد يؤدي إلى:
-التهابات متكررة بالعين.
-زيادة خطر العدوى.
وفي الحالات الشديدة قد يصل الأمر إلى تلف سطح القرنية وتشوش الرؤية.
طرق فعالة للوقاية والعلاج
يمكن تقليل أعراض جفاف العين من خلال اتباع بعض الخطوات البسيطة، أبرزها:
1. ترطيب الهواء داخل المنزل باستخدام جهاز ترطيب أو وضع أوعية ماء قرب المدفأة.
2. اتباع قاعدة 20-20-20 أثناء استخدام الشاشات، أي النظر كل 20 دقيقة لمسافة 20 قدماً لمدة 20 ثانية.
3. استخدام القطرات المرطبة (الدموع الصناعية) ويفضل أن تكون خالية من المواد الحافظة.
4. ارتداء نظارات شمسية واقية عند الخروج لحماية العين من الرياح والهواء البارد.
5. شرب كميات كافية من الماء وتناول أطعمة غنية بأوميجا 3 مثل الأسماك الدهنية والجوز وبذور الكتان.
6. تجنب التعرض المباشر للهواء الساخن من المدافئ أو المكيفات.
متى يجب زيارة طبيب العيون؟
ينصح الأطباء بضرورة استشارة طبيب عيون في حال استمرار الأعراض، أو عند الشعور بألم شديد، احمرار غير طبيعي، أو تشوش في الرؤية، حيث قد يشير ذلك إلى وجود مشكلات أعمق مثل خلل غدد العين أو أمراض مناعية.



