
أقامت محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء، مؤتمراً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات ،فيما أكدت تكامل الجهود الأمنية والمجتمعية لمواجهة آفة المخدرات وحماية الشباب.
وذكر مدير إعلام مديرية شؤون مكافحة المخدرات في نينوى، فلاح مهدي صالح، في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته “خليك ويانة”، أن “مديرية شؤون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في محافظة نينوى أقامت ،برعاية قائد شرطة نينوى اللواء فلاح عماش الجربة، مؤتمراً بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، على قاعة البيت الأبيض في منطقة الغابات، بحضور ممثلي الحكومة المحلية، والقيادات الأمنية، ورئاسة محكمة استئناف نينوى، وممثلين عن الوقفين السني والشيعي، ودائرة صحة نينوى، ومديرية التربية، وشيوخ العشائر، وعدد من الشخصيات الرسمية والمجتمعية”.
وأضاف أن “المؤتمر شهد التأكيد على أن مكافحة المخدرات مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين الأجهزة الأمنية والمؤسسات الصحية والتربوية والدينية والإعلامية، بما يسهم في حماية المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، والحد من انتشار هذه الآفة”.
وأكد أن “المديرية تواصل تنفيذ عمليات استباقية ونوعية أسهمت في تفكيك شبكات الاتجار بالمخدرات والقبض على المروجين والمتعاطين” ،مبيناً أن “العمل يعتمد على الجهد الاستخباري وسرعة متابعة المعلومات لمنع انتشار هذه الآفة”.
وتابع أن “المديرية تنفذ حملات توعوية بالتعاون مع دوائر التربية والصحة والشباب والرياضة، تستهدف طلبة المدارس والجامعات، إيماناً بأن الوقاية والتوعية تمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة المخدرات”.
من جانبه، دعا مسؤول الإرشاد الديني في الوقف السني، الشيخ محمد خالد، إلى “توحيد جهود المؤسسات الدينية والمجتمعية لمواجهة المخدرات ،إذ أن تعاطيها والاتجار بها يمثلان خطراً على الأسرة والمجتمع ،وأن الشريعة الإسلامية تحرم كل ما يهدد أمن المجتمع وصحة أفراده” ،مشدداً على “أهمية دعم الأجهزة الأمنية في محاربة هذه الآفة”.
بدوره، أوضح رئيس هيئة الاختصاص في دائرة صحة نينوى، حامد نافع حامد، أن “دائرة الصحة تتابع بشكل مستمر آليات صرف الأدوية ذات التأثير العقلي، وتلزم الصيدليات بتطبيق الضوابط القانونية الخاصة بصرفها بموجب وصفات طبية أصولية، للحد من إساءة استخدامها ومنع وصولها إلى المتعاطين”.
من جهتها، أكدت مسؤولة شعبة شؤون المرأة في مديرية تربية نينوى، دعاء خليل إسماعيل، أن “المديرية تواصل تنفيذ برامج توعوية داخل المدارس بالتعاون مع مديرية مكافحة المخدرات والشرطة المجتمعية، فضلاً عن استثمار وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر الوعي بين الشباب بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وترسيخ ثقافة الوقاية داخل المؤسسات التعليمية”.



