دولي
أخر الأخبار

متحدث الحرس الثوري: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول الولايات المتحدة للشروط الإيرانية ووقف التدخل في المنطقة

أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد حسين محبي، اليوم الأحد، أن إعادة فتح مضيق هرمز لا ترتبط بمفاوضات إيران وعُمان، وإنما “مرهونة بقبول الولايات المتحدة للشروط الإيرانية المعلنة” و”التخلي عن نهجها التدخلي في المنطقة”.

وقال محبي، في تصريح على هامش لقائه بالصحفيين في محافظة هرمزكان بمناسبة “يوم الصحفي”، وتابعته “النعيم نيوز”، “إن فتح مضيق هرمز يخضع لآليات قانونية ودفاعية محددة، ولا علاقة له بمسار المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان”.

وتابع: “في حسابات الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لا يُعد هذا المضيق مجرد ممر مائي أو طريق اقتصادي، بل هو أحد القدرات الجيوسياسية المهمة للبلاد، ويُستخدم وفقاً للاعتبارات الدفاعية والسيادية”.

وبيّن أن “شروط فتح المضيق قد تم تحديدها وإبلاغها من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأن توقيت وكيفية إعادة فتح هذا الممر يرتبطان بمدى قبول الولايات المتحدة لهذه الشروط”.

وأضاف: “على الجانب الأميركي، لإعادة فتح هذه الممرات الملاحية، أن يقبل بشكل كامل بالشروط القانونية والمنطقية الإيرانية، وأن يمتنع عن التدخل في مفاوضات إيران مع عُمان أو غيرها من دول المنطقة”.

وشدد محبي: “متى ما قبلت الولايات المتحدة بشروط الجمهورية الإسلامية الإيرانية وتخلت عن نهجها التدخلي، ستتاح الأرضية لإعادة فتح مضيق هرمز”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى