
واصل النجم المصري، محمد صلاح، ترسيخ اسمه في تاريخ نادي ليفربول، بعدما عاد مباشرة إلى التشكيلة الأساسية أمام مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، عقب مشاركته في كأس أمم أفريقيا.
وبحسب إحصائيات “أوبتا”، وتابعتها “خليك ويانة”، فإن “صلاح خاض مباراته رقم 88 مع ليفربول في دوري الأبطال، معادلاً رقم الأسطورة إيان كالاغان، ليصبح ثالث أكثر لاعب تمثيلاً للنادي في المسابقة”.
ولا يتقدّم عليه سوى جيمي كاراغر بـ130 مباراة وستيفن جيرارد بـ111 مواجهة، ويؤكد هذا الإنجاز الجديد مكانة صلاح كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ “الريدز”، واستمراريته على أعلى المستويات الأوروبية.
وفي وقت سابق، كشف تقرير صحفي إنجليزي، عن آخر التطورات المتعلقة بمستقبل المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول.
وارتبط اسم صلاح، باحتمالية الرحيل عن ليفربول، في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما دخل في خلافات مع الإدارة والجهاز الفني.
وذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية، في تقرير اطلعت عليه “النعيم نيوز”، أن “صلاح، سيبقى في صفوف ليفربول بعد انتهاء سوق الانتقالات الشتوية، خاصة بعد تراجع اهتمام الأندية السعودية بضمه”.
ولفتت الصحيفة، إلى أنه “كان من المرجح أن ينتقل صلاح للعب في السعودية حال رحيله عن ليفربول، خاصةً أن الأندية السعودية، هي التي تملك القدرة على شرائه ودفع راتبه”.
ويمتلك صلاح عقداً مع ليفربول يمتد حتى يونيو/حزيران 2027، ويتقاضى 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً.
وتراجع اهتمام الأندية السعودية بضم محمد صلاح، في ظل صعوبة رحيله خلال شهر يناير/كانون الثاني، نظراً لضيق الوقت، خاصة وأنه يشارك مع منتخب بلاده حالياً في كأس أمم إفريقيا.
بالإضافة إلى ذلك، جاءت تصريحات المدرب آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، ما قبل وبعد مباراة برايتون (الأخيرة لصلاح قبل انضمامه لمنتخب مصر)، لتشير إلى هدوء الأوضاع وعودة العلاقات بينه وبين المهاجم المصري.



