مقالات
أخر الأخبار

الرئيس الأمريكي ترامب يمارس إرهاب الدولة وجرائم الحرب ضد الشعب الإيراني

وفق تعريف الإرهاب الدولي الوارد في قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة مثل القرار 49/60 لعام 1994 (الإرهاب الدولي بأنه أعمال إجرامية تُرتكب عمدًا من أجل إثارة حالة من الرعب في صفوف الناس عامة أو جماعة من الأشخاص لأي غرض من الأغراض، ليس لها ما يبررها مهما كانت الظروف). وشدد القرار على أن الأعمال الإرهابية تشمل التهديد أو العنف الذي يهدف إلى إكراه الحكومات او السكان او إلحاق الاذى الجسيم.

فان خطاب رئيس امريكا هذه الليلة وتهديده الجمهورية الإسلامية بضرب البنية التحتية ومنشآت الطاقة ومرافق الخدمة العامة من محطات الكهرباء والجسور يمثل مصداقاً صريحاً لجرائم الارهاب من الناحية القانونية ، ويعكس انحداراً اخلاقياً يبيح لصاحبه تدمير كل مستلزمات الحياة وما يتوقف عليها استمرار بقاء مواطني دولة أخرى لتحقيق أهداف غير قانونية وغير إنسانية .

ويعبر موقفه هذا عن حقيقة نوايا ودوافع امريكا في حربها الظالمة ضد ايران الهادفة لتحقيق أمن الكيان الصهيوني وفتح الطريق أمام مشروعه التوسعي في المنطقة وازالة كل ممانعة تبديها الامة الإسلامية ضد هذا الطغيان والاستكبار .

وقد أوضحت مضامين خطابه ومفرداته القبيحة النابية ان عدوه الرئيسي هو نفس الشعب الإيراني المسلم الرافض للخضوع والاستسلام لارادة شريرة ظالمة مستكبرة والمتمسك بارادته الوطنية الحرّة واستقلال قراره السيادي في ادارة شؤون بلاده .

واذا كانت الإدارات الأمريكية السابقة تمارس الأرهاب ضد الشعوب المناوئة لهيمنتها وسطوتها الظالمة وتغطيه بشعارات ومقولات مخادعة ، فان رئيسها ترامب يعلن بشكل رسمي وصريح عن تبنيه الارهاب وممارسته له ويتباهى بانتهاكه للقوانين الدولية ويصف الشعوب المحترمة الرافضة لطغيانه وضحايا حروبه العبثية الأجرامية بألفاظ سيئة نابية .

عبد الزهراء الناصري
٢٠٢٦/٤/٧

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى