مقالات
أخر الأخبار

رسالة من مواطن عراقي إلى الجيش اللبناني الشقيق

1. ليكن حاضراً عندكم دائماً موقف المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله) في حماية لبنان طيلة عقود من الزمن من مؤامرات الصهاينة التوسعية، ودفاع المقاومة الإسلامية المشرف وتضحياتها الغالية وإنجازاتها العظيمة بتحرير لبنان من الاحتلال الصهيوني المقيت.

2. تنهض المقاومة الإسلامية اليوم بمهمة شريفة مكملة لمهمة الجيش بالدفاع عن سيادة لبنان وحماية أرضه من دنس الصهاينة الغزاة، والتصدي بشجاعة وبسالة منقطعة النظير لتحطيم مشروع (إسرائيل) الكبرى الذي تهدف (إسرائيل)، لتحقيقه على أراضي أوطاننا العربية والإسلامية وبدعم مباشر من أمريكا.

3. إن أي جهود تضعف موقف المقاومة الإسلامية في لبنان أو التأخر في دعمها وإسنادها ولو معنوياً وبرفض التجاوب مع ما تعلنه الحكومة من خطوات خاضعة لإملاءات العدو المشترك (إسرائيل) وأمريكا، فإن نتائجه المستقبلية شديدة الضرر على سيادة لبنان وأمنه.

4. لا يغيب عن ذاكرتكم مواقف أمريكا بإضعاف تسليح الجيش اللبناني، وسعيها الدائم بمنع تطوير الجيش بما يؤهله لردع العدوان الصهيوني على بلدكم وشعبكم، وحتى عندما اقترحت المقاومة نقل تسليحها إلى عهدة الجيش اللبناني ليكون مورد قوة له، رفضت أمريكا نزولاً عند رغبة (إسرائيل)، وفضّلت تدميره على أن يذهب لمخازنكم، لأنهم لا يريدون جيشاً قوياً في لبنان يردع العدوان والاستهتار الصهيوني.

5. لقد لاحظتم ولاحظنا أن المقاومة الإسلامية وخلال عقود عديدة حققت إنجازات عظيمة وبلغت مستويات عالية من القدرات والخبرات، ولكنها وظّفتها دائماً للمصلحة الوطنية اللبنانية ولم تسخّرها لمكسب فئوي ضيق، ولم تتقوى بها على شركاء وطنها سياسياً او اجتماعياً… ولو كان غيرها قد امتلك هذه القوة والقدرات لكان سلوكه مغايراً ولم يؤمن من تسخيره للتمدد على شركائه في الوطن.

6. كان الشهيد السعيد قائد المقاومة السيد حسن نصر الله (رضوان الله عليه) يعوّل على موقفكم الوطني ووعيكم لمخاطر مخططات (إسرائيل) بالتمدد والهيمنة على أراضيكم وانتهاك سيادة بلدكم، فكونوا عند حسن ظن أبناء شعبكم وإخوانكم الأحرار من شعوب المسلمين والعرب داعمين لمن يدافع ويضحي بنفسه واستقرار بيئته وأهله عن سيادة بلدكم وتحرير بلدكم من الاحتلال البغيض.

عبد الزهراء الناصري

٢٠٢٦/٣/٢٧

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى