الواجهة الرئيسيةمحلي
أخر الأخبار

خطط تشغيلية وفنية متكاملة لضمان استقرار تجهيز الطاقة الكهربائية وتوفير الوقود

بدأت وزارتا الكهرباء والنفط، تنفيذ استعداداتهما المبكرة لتأمين الخدمات الأساسية خلال شهر محرم الحرام، من خلال خطط تشغيلية وفنية متكاملة تهدف إلى ضمان استقرار تجهيز الطاقة الكهربائية وتوفير الوقود والخدمات اللوجستية للزائرين في مختلف المحافظات، ولاسيما المدن المقدسة التي تشهد مراسم الزيارة.

وذكر مصدر خاص بوزارة الكهرباء، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته “خليك ويانة”، أن “الوزارة بدأت بتهيئة الاستعدادات الفنية واللوجستية الخدمية، لرفد مناطق العتبات المقدسة ومحيطها والطرق المؤدية لها، بالطاقة على مدار الـ 24 ساعة، استعداداً للزيارات الدينية التي ستشهدها خلال محرم في بغداد والمحافظات”، مضيفاً أنه “كما تم التنسيق مع الجهات العليا وذات العلاقة، لإسناد خطتها الخدمية وآلية تنفيذها خلال الشهر الحرام”.

وأعلن في السياق ذاته، “تشكيل الوزارة للجان مركزية لمتابعة تنفيذ خطة شهر محرم، والتي ستتواءم مع ذروة الأحمال الصيفية، ومن خلال اعتماد آلية التشغيل الاستثنائي للمناطق التي ستشهد زيارات دينية، مع معالجة المعوقات والتحديات التي تواجه منظومة الطاقة الوطنية، من خلال دعم استقرار الإنتاج والتوزيع للطاقة في محطات التوليد، إضافة إلى الخطوط الناقلة والمغذيات في عموم البلاد”.

وأشار المصدر، إلى “التنسيق مع العتبة العباسية المقدسة، لديمومة الطاقة للمراقد الدينية التي تشهد زيارات خلال شهر محرم بمحافظة كربلاء المقدسة، إضافة إلى المحاور المؤدية لها، من خلال تسخير الإمكانيات الفنية والهندسية، لتأمين احتياجات الزائرين من الطاقة بشكل متكامل”.

ولفت، إلى أن “الخطة المذكورة، تأتي ضمن برامج الوزارة السنوية الخاصة بشهر محرم، والمتضمنة توفير شبكات توزيع خاصة لإنارة الشوارع والطرق الرئيسة لسير الزائرين، مع تزويد المواكب الحسينية بالطاقة بشكل مستمر، فضلاً عن نصب عدد من المحطات المتنقلة، ومجموعة مغذيات لدعم الشبكات المذكورة، والتي ستكون مستقلة عن نظيرتها الوطنية”.

من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط، سليم الركابي، في تصريح أدلى به للصحيفة الرسمية، إن “اجتماعاً موسعاً للوزير مع مدراء دوائر الوزارة المعنية، بحث مختلف الجوانب المتعلقة بإنجاح الخطة الوقودية الخاصة بزيارة محرم الحرام، فضلاً عن مناقشة الخدمات الأخرى التي يمكن توفيرها للزائرين خلال أيام المناسبة”.

ونوه، إلى “جهود الوزارة الحثيثة، لتأمين احتياجات جميع القطاعات المستفيدة من المشتقات النفطية”، كاشفاً عن “تجاوز أعداد المولدات الأهلية التي تتسلم حصصها الوقودية من الوزارة، الـ 30 ألفاً في عموم البلاد، ما يتطلب جهوداً تنظيمية كبيرة، لضمان استمرار تجهيزها بالوقود، بالتزامن مع متطلبات الزيارة”.

وأكد الركابي، “حرص الوزارة على تغطية المتطلبات المحلية من الوقود، لاسيما احتياجات المولدات الأهلية ومحطات إنتاج الكهرباء”، مردفاً بالقول: إن “الخطط التشغيلية الموضوعة، تراعي تلبية الطلب المحلي منها، بالتوازي مع توفير الوقود والخدمات اللازمة للمواكب والزائرين طوال أيام المناسبة”.

وبيّن، أنه تم “تخصيص رقم لاستقبال الشكاوى مرتبط بهيئة التفتيش وقسم متابعة الشكاوى وشعبة شؤون المواطنين، في شركة توزيع المنتجات النفطية”، مؤكداً أن “الوزارة تتابع كذلك ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لرصد أي حالات سلبية أو مشكلات قد تطرأ، والعمل على معالجتها بشكل فوري”.

وأفصح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، عن “وجود تنسيق مستمر مع حكومات المحافظات المحلية، لتخصيص أراضٍ ومواقع خدمية تسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للزائرين، ومنها توفير مادة الثلج وعدد من الخدمات الأخرى التي تحتاجها المواكب والوافدون خلال أيام الزيارة وبما يضمن إنجاح زيارة عاشوراء، وتوفير أفضل الخدمات الممكنة للزائرين الوافدين من مختلف المحافظات”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى