
أكد مدير المديرية العامة للإعلام في هيئة الحشد الشعبي، مهند العقابي، اليوم الأربعاء، أن الحشد الشعبي أسهم في بسط الأمن واستعادة السيطرة على مناطق تعذّر الوصول إليها قبل تأسيسه.
وقال العقابي، في بيان تلقت “خليك ويانة” نسخة منه، إن “الوجود الأمريكي في العراق خلال المدة من عام 2003 إلى عام 2011 كان يهدف بالدرجة الأساس إلى حماية المصالح الأمريكية، وليس إلى تحقيق أمن العراق واستقراره”، مشيراً إلى أن “الحشد الشعبي أسهم في بسط الأمن واستعادة السيطرة على مناطق تعذّر الوصول إليها قبل تأسيسه”.
وتابع، أن “الولادة الحقيقية للقوات الأمنية العراقية تجسدت مع صدور فتوى الجهاد الكفائي وتأسيس الحشد الشعبي”، مبيناً أن “فكرة الدفاع عن العراق ومواجهة التهديدات الإرهابية كانت من بين الرؤى التي طرحها الشهيد القائد، أبو مهدي المهندس”.
وأضاف أن “المهندس كان يؤمن بالعمل الوطني الجامع، ويؤكد ضرورة تغليب المصلحة الوطنية على الانتماءات الحزبية والسياسية”، لافتاً إلى أن “تأسيس الحشد الشعبي سبقته رؤى واجتماعات وتحضيرات أشرف عليها المهندس”.
وأوضح العقابي أن “المتطوعين الذين لبّوا نداء فتوى الجهاد الكفائي، دفعتهم الغيرة الوطنية والشعور بالمسؤولية للدفاع عن العراق ومقدساته”، مشيراً إلى أن “الفصائل والعتبات المقدسة والمتطوعين اجتمعوا ضمن المديرية التي أُسست آنذاك تحت عنوان (مديرية الحشد الشعبي)”.
وأكد أن “الشهيد أبو مهدي المهندس، كان خلال معارك التحرير ركناً أساسياً في قيادة العمليات الميدانية، وكان له دور بارز في تحقيق الانتصارات”، مبيناً أن “الخطط الرئيسة لتحرير المناطق من سيطرة عصابات داعش الإرهابية، كانت ثمرة جهود وإشراف الشهيدين القائدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني”.
وتابع أن “الحشد الشعبي تمكن، خلال معارك التحرير، من دخول مناطق تعذّر على القوات الأمنية الوصول إليها في مراحل سابقة، وأسهم في بسط الأمن واستعادة السيطرة عليها، بما دعم جهود تحرير الأراضي العراقية من الإرهاب



