
دعت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في مجلس النواب، اليوم الثلاثاء، البرلمان والحكومة العراقية وجميع الأحزاب السياسية، إلى اتخاذ موقف حازم لوقف المجازر التي تُرتكب بحق الشعب الكردي في سوريا، واتخاذ تدابير أفضل لحماية العراق من أي تهديدات.
وذكرت الكتلة، في بيان تلقت “خليك ويانة” نسخة منه، أنه “نراقب ببالغ الامتعاض والقلق، اشتداد التوترات في غرب كردستان وسوريا، وإننا نؤمن بأن اللجوء إلى خيار الحرب واستخدام العنف في حسم القضايا السياسية والقضية المشروعة لشعب كردستان، خطوة في غاية الخطورة وستسبب قلق وعدم استقرار على مستوى المنطقة”.
وأضافت، أن “الحكومة المؤقتة السورية بدلاً عن قيامها بمعالجة الجراحات العميقة التي تسبب بها نظام بشار الأسد في جسد الشعب الكردي وجميع مكونات سوريا، والاتجاه نحو حل المشكلات حلاً جذرياً والعمل على إعداد دستور للبلاد يضمن حقوق الكرد وسائر المكونات، فضلاً عن تأسيس سوريا جديدة مختلفة عن حقبة الأسد، نراها تقوم بمهاجم الشعب الكردي وتسعى إلى إبادتهم جماعياً”.
وتابعت الكتلة، أن “تصاعد التوترات واشتداد القتال في سوريا، ستلحق بالمنطقة أضراراً جسيمة وستهدد السلام والديمقراطية فيها، ولن يستفيد منها سوى تنظيم داعش والجماعات الإرهابية الأخرى، لاسيما اقتحام السجون وإطلاق سراح مئات الدواعش، مما سيجعلهم أن ينتهزوا الفرصة كي يعيدوا انتشارهم وتنظيم صفوفهم مرة أخرى، من أجل تنفيذ هجمات إرهابية في المستقبل”.
وأكدت، أن “كلاً من المجتمع الدولي والتحالف الدولي ضد داعش، أمام مسؤولية إنسانية وتاريخية ووجدانية، حيث ضحى الشعب الكردي في غرب كردستان بأكثر من 15 ألف شهيد وقدم عشرات الجرحى في سبيل القضاء على داعش وحماية الإنسانية من وحشية هذا التنظيم الإرهابي، حيث أكدت الدول العظمى والمنظمات الدولية، تلك الحقائق في العديد من المحافل والمناسبات، إلا أنها اتخذت موقف صمتٍ مخيف إزاء الهجمات التي تنفذها الحكومة السورية المؤقتة على الأبطال الذين دحروا داعش”.
وأكملت الكتلة: “ندعو المجتمع الدولي لاتخاذ موقف عاجل من أجل إيقاف إراقة الدماء وإيقاف الهجمات التي يتعرض لها الشعب الكردي في سوريا، فضلاً عن دعمه في نيل حقوقه في سوريا عبر الأطر والوسائل السياسية والدستورية، لا عبر القضاء على الشعب الكردي وإبادته جماعياً”، مردفة بالقول: “كما ندعو مجلس النواب العراقي والحكومة العراقية وجميع الأحزاب السياسية، إلى اتخاذ موقف حازم لوقف المجازر التي تُرتكب بحق الشعب الكردي في سوريا، واتخاذ تدابير أفضل لحماية العراق من أي تهديدات”.



