
كتب عبد الزهراء الناصري: ورّطت أمريكا و”إسرائيل”، السعودية بارتكاب جريمة وعدوان ضد القوات الأمنية العراقية فجر اليوم، في محاولة لتوسيع التصعيد ورقعة الحرب في المنطقة الإسلامية، في عملية استنزاف لقدرات الدول المسلمة وتعميق الصراع بين دولها وشعوبها، والرابح الوحيد من كل ذلك الكيان الصهيوني الغاصب:
1. نفس الحكومة العراقية أعلنت عدم تقديم الحكومة السعودية أي دليل أو برهان على انطلاق هجمات من العراق استهدفت أهدافاً داخل السعودية.
2. قبل أيام ظهر مسؤول أمني عراقي وتحدث عن وجود مجاميع إرهابية مرتبطة بمخابرات أجنبية، ومنها مخابرات أوكرانيا متورطة بتنفيذ عمليات إرهابية داخل العراق .. فمن المحتمل أن أمثال هذه المجاميع تلعب هذا الدور القذر خصوصاً مع الالتفات إلى العلاقة الوثيقة بين أوكرانيا و”إسرائيل”.
3. أيام حرب الأربعين يوماً العدوانية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كشفت الحكومة العراقية عن حصول إنزال لقوات أمريكية أو “إسرائيلية” في الصحراء العراقية وإنشائها لمواقع أمنية مؤقتة، دون أن تكشفها السلطات العراقية، وعن طريق الصدفة اكتشفها راعٍ عراقي وفقد حياته بسبب موقفه الوطني… فمن الممكن جداً أن يتم إطلاق طيارات مسيّرة بنفس هذه الآلية من قبل “إسرائيل” أو عملائها على الأرض، لغرض اتهام العراق بأنه منطلق هذه الهجمات ضد السعودية.
4. على الحكومة العراقية أن تلتفت إلى هذه المعطيات والاحتمالات في تكوين رؤيتها التحليلية عن الأحداث الأخيرة، وأن تبنى قراراتها على الالتفات إلى هذه الأساليب الخبيثة التي أدمنت تعاطيها مخابرات دولية معادية مثل الكيان الصهيوني وأوكرانيا وغيرها..
5. وحدة الموقف الوطني ضرورية في مواجهة مثل هذه الاعتداءات الإجرامية والتهديدات القائمة، وأن لا يطمئن المسؤولون العراقيون إلى روايات الأعداء وتصريحاتهم غير الواقعية التي يستهدفون من خلالها إيقاع الانقسام والصراع بين الحكومة وأطراف عراقية تصنّفها أمريكا و”إسرائيل” أعداء لهم يسعون لإيذائهم وإيقاع الضرر بهم…. فالعراقيون اليوم بأمس الحاجة لتوحيد مواقفهم وجهودهم ورص جبهتهم الداخلية ضد الأعداء المتربصين بنا شرا
٢٠٢٦/٧/٢٩



