
أعلنت مديرية المرور العامة، اليوم الاثنين، أنها تعكف على إعداد تعليمات جديدة بآلية قيادة وسير الدراجات النارية، وفيما أكدت سعيها لتعميم نصب الرادارات على امتداد الطرق الخارجية، أشارت إلى وجود تعارضات بشأن مشروع نصب الإشارات الذكية في العاصمة.
وقال مدير عام المديرية، عدي سمير، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته “خليك ويانة”، إن “التعليمات الجديدة، تركز على إلزام سائقي الدراجات النارية بحمل إجازات السوق وتثبيت لوحات التسجيل، واستيفاء جميع المتطلبات القانونية، بما يحقق العدالة بين مختلف مستخدمي الطريق، لاسيما أن بعض أنواع الدراجات والستوتات أصبحت تمتلك أحجاماً وسرعات تقترب من المركبات الأخرى، الأمر الذي يستوجب إخضاعها للضوابط المرورية ذاتها”.
وتابع، أن “مراعاة الظروف الاجتماعية لبعض مستخدمي الدراجات، لا تعني التغاضي عن المخالفات الخطرة”، مشدداً على أن “سلامة المواطنين تمثل أولوية قصوى، لأن بعض المخالفات تتسبب بحوادث مرورية جسيمة أو مميتة تطول سائقي الدراجات أو المارة أو مستخدمي الطريق الآخرين”.
وكشف سمير، عن “خطة لتعميم مشروع نصب الرادارات على امتداد الطرق الخارجية، في خطوة تسهم بالحدِّ من السرعات العالية وتقليل الحوادث وتنظيم حركة السير، لاسيما بعد نجاح تجربة إكمال 10 نقاط لها في بغداد والمحافظات”.
ولفت، إلى “وجود معوقات فنية وإدارية، تحول دون إكمال تسلم 40 تقاطعاً مزوداً بالإشارات الذكية في العاصمة”، عازياً أسباب التأخير إلى “عدم تعاون بعض الجهات الخدمية في بغداد، وعدد من الدوائر المعنية بالمشاريع، الأمر الذي تسبب بإرباك سير العمل وأثر بشكل مباشر في تنفيذ المشروع وفق الجداول الزمنية المحددة”.
وبيّن مدير المرور العامة، أن “هناك تعارضاً بين بعض الإشارات المرورية الذكية المزمع نصبها، ونظيرتها الضوئية التي نفذتها سابقاً أمانة بغداد”، مؤكداً “إمكانية الاستفادة من الإشارات التقليدية في مناطق أخرى من العاصمة، ومدينة سامراء تعاني نقصاً فيها”.
ونوه، إلى أن “خطة التوسع بالإشارات الذكية تأتي ضمن توجهات المديرية لتطوير منظومة إدارة المرور والانتقال إلى الأنظمة الحديثة وتعزيز السلامة، والحدّ من المخالفات والحوادث، فضلاً عن مراقبة حركة السير بشكل أكثر دقة وفاعلية”.
وأوضح سمير، أن “المديرية تتعامل مع ظاهرة الوقوف العشوائي بجدية، من خلال نشر المفارز المرورية في المناطق التي تشهد اختناقات أو توقفات غير قانونية، إذ تعدُّ تلك المخالفات من أبرز التحديات التي تواجه إدارة المرور حالياً، بسبب تأثيرها المباشر في انسيابية حركة السير”.
وشدد، على أن “نجاح الخطط المرورية لا يعتمد على البنى التحتية والأنظمة الذكية فحسب، بل يرتبط بشكل أساسي بوعي المواطن والتزامه بقواعد السير”، مردفاً بالقول: إن “السائق يمثل ركناً أساسياً في معادلة السلامة المرورية إلى جانب الطريق والمركبة، الأمر الذي يتطلب الإلمام الكامل بقانون المرور والالتزام بتعليماته وضوابطه”.



