الكشف عن مقترح حكومي لإدارة السدود عبر التقنيات الحديثة والأقمار الصناعية

كشف مستشار رئيس الوزراء لشؤون الزراعة والمياه، عبد الأمير تعيبان الدبي، اليوم الخميس، أن التفاهمات الأخيرة مع تركيا، لم تتضمن تحديداً للحصص المائية أو إبرام اتفاقية خاصة بهذا الملف، معلناً عن وجود مقترح حكومي لإدارة سدود البلاد عن بعد، باستخدام التقنيات الحديثة والأقمار الصناعية.
وقال الدبي، في حديث للصحيفة الرسمية وتابعته “خليك ويانة”، إن “العراق كان بحاجة خلال المرحلة الحالية، إلى إبرام اتفاق مع تركيا يحدد الحصص المائية الممررة إليه ضمن حوض نهري دجلة والفرات”، مبيّناً أن “نجاح الشراكة في إدارة الملف، يعتمد بالدرجة الأولى على حسن النية من الجانب التركي في تنفيذ ما تم التفاهم عليه”.
وأشار في السياق ذاته، إلى “وجود مقترح حكومي لإدارة سدود البلاد القائمة عن بعد، باستخدام التقنيات الحديثة والأقمار الصناعية”، لافتاً إلى أن “هذه التجربة مطبقة بالفعل في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، ويعدُّ النموذج الأشهر فيها إدارتها لسد هوفر المشيد على نهر (كولاردو) في صحراء ولاية نيفادا”.
ولفت مستشار رئيس الوزراء لشؤون الزراعة والمياه، إلى أن “العراق لا يدير باستخدام النظم الذكية في الوقت الحالي، سوى سدِّ الموصل المقام على نهر دجلة في محافظة نينوى”، نافياً ما “تم تناوله في عدد من وسائل الإعلام مؤخراً، حول عزم الجانب التركي تشييد سدود ذكية على أحواض الأنهر في العراق، إضافة إلى تنظيم عمل القائم منها حالياً”.
وأكد، أن “المقترح الحكومي يهدف إلى تطوير بقية السدود العراقية، واعتماد أنظمة إدارة ذكية فيها، وفي مقدمتها سد دوكان، وضمن خطط عمل طموحة تهدف إلى تعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية بشكل عملي، إضافة إلى رفع مستوى السيطرة على تشغيل السدود باستخدام التقنيات والنظم الحديثة“.
ونوه الدبي، إلى أن “الخطط الحكومية المعدة سلفاً بهذا السياق، تهدف إلى النهوض بواقع عمل السدود بغية مواكبة التطورات العلمية الحديثة المعتمدة على تحديث منظومات التشغيل والسيطرة النوعية عالية التقنية، لإمرار الحصص المائية على وفق المستجدات الحاصلة بمناسيب الخزن وما تطلقه دول الجوار، وتناغمها مع منسوب أنهر البلاد وبشكل علمي دقيق ضماناً لعدم حصول أي نسب للهدر”.



