
أكدت وزارة النقل، اليوم الاثنين، عزمها فتح باب الاستثمار لتطوير قطاع السكك الحديد وفق رؤية جديدة، عازية تزايد حوادث القطارات مع المركبات، إلى عدم التزام المواطنين بإجراءات السلامة عند المعابر.
وقال مصدر بالمكتب الإعلامي للوزارة، في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته “خليك ويانة”، إن “الوزارة وبالتنسيق مع الشركة العامة لسكك حديد العراق، تنفذ خطة شاملة للارتقاء بالقطاع عبر دعم مشاريعه الحالية والمستقبلية، إسهاماً بتعزيز كفاءة النقل بالقطارات وتوسيع قدرته على خدمة حركة المسافرين والبضائع”.
وأفصح، عن “اتجاه الوزارة خلال المرحلة المقبلة، إلى فتح باب الاستثمار في مشاريع السكك الحديد بهدف استقطاب رؤوس الأموال والخبرات بهذا المجال، بما يسهم في النهوض بالقطاع الاستراتيجي ودعم الجهود الحثيثة لتنمية اقتصاد البلاد”.
وبيّن المصدر، أن “الاتجاه يتزامن مع خطة الوزارة لتطوير القطاع، من خلال تنفيذ مشاريع ازدواجية خطوط السكك، مع تأهيل القائم منها، مع تحديث القاطرات والعربات التخصصية وأحواض نقل المشتقات النفطية، فضلاً عن تأهيل المحطات بما يواكب متطلبات النقل الحديثة”.
ولفت، إلى أن “الوزارة وبالتعاون مع الجهات الساندة، تواصل حملاتها لإزالة التجاوزات على خطوط السكك ومحرماتها، لا سيما في محافظة بغداد ومراكز المدن التي تمر عبرها خطوطها”، عاداً “التجاوزات أحد أبرز التحديات التي تواجه سلامة حركة القطارات واستدامة عملها”.
وكشف، أن “الوزارة نجحت خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بافتتاح 12 خطاً سككياً، بعد استكمال أعمال الصيانة والتطوير والبنى التحتية الخاصة بها، لما تمثله شبكة السكك الداخلية من أهمية بالغة في نقل المسافرين والأمتعة، علاوة على إسهامها بتخفيف الضغط على الطرق البرية وتقليل الزخم المروري”.
وفي سياق متصل، أوضح المصدر، أن “أبرز أسباب ارتفاع أعداد حوادث اصطدام القطارات بالمركبات، ركن المواطنين لمركباتهم على خطوط السكك أو بمحاذاتها، او إنشاء البعض الآخر لمعابر غير نظامية عليها، إلى جانب تجاوز سائقي المركبات للتعليمات المرورية عند المعابر النظامية، رغم خضوعها لإجراءات السيطرة والتنظيم، الأمر الذي يؤدي إلى وقوع حوادث متكررة تهدد سلامة المواطنين وتعطل حركة القطارات”، داعياً “سائقي المركبات، إلى الالتزام بتعليمات السلامة المرورية بهذا الشأن”.



